أخبار وطنية الكشف عن بقايا أثرية لصهاريج رومانية خلال أشغال إعادة ترميم كنيسة رادس
نشر في 23 ديسمبر 2022 (18:49)
أفضت أشغال حفر الأسس لتحويل كنيسة رادس (ولاية عروس) لمركب ثقافي يوم 19 ديسمبر الجاري إلى الكشف عفويا عن بقايا أثرية لعدة صهاريج رومانية يرجح أنها كانت جزء من معالم المدينة الرومانية القديمة "ماكسولا" وفق معطيات رسمية نشرها المعهد الوطني للتراث.
وقد تم على اثر ذلك إيقاف الأشغال لفسح المجال لفريق المعهد تحت الإشراف العلمي للباحث نزار بن سليمان و محافظي التراث المستشارين لسعد زمزمي و أمينة الفرجاني للقيام بحفرية إنقاذ.
وكانت أشغال إعادة تهيئة كنيسة "ماكسولا رادس"، لتحويلها الى مركب ثقافي متعدّد الاختصاصات قد انطلقت يوم الاثنين 17 اكتوبر الفارط لتجسيد حلم راود متساكني المدينة منذ سنوات في المحافظة على معمار يعود تاريخ تشييده الى سنة 1911، ويعكس التعايش بين الديانتين الإسلامية والمسيحية خلال الحقبة الاستعمارية لسنوات عديدة.